تخيل أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة . وفي أحد الأيام منذ زمن بعيد بينما كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المكبرة اكتشفوا أهل الزهرة . وبلمحه خاطفة أيقظ أهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد. لقد وقعوا في الحب واخترعوا بسرعة سفناً فضائية وطاروا إلى الزهرة.
فتح أهل الزهرة أزرعتهم ورحبوا بأهل المريخ. كانوا بفطرتهم يعرفون أن هذا اليوم سوف يأتي. وتفتحت قلوبهم على مصراعيها لحب لم يشعروا به قط من قبل.
لقد كان الحب بين أهل المريخ وأهل الزهرة سحرياً. لقد كانوا مسرورين للغاية لوجودهم مع بعض, وقيامهم بعمل أشياء مع بعض, ومشاركتهم لبعضهم البعض, ويستكشفون احتياجاتهم المختلفة, وتفضيلاتهم, وأنماطهم السلوكية ويقدرونها حق قدرها. وعاشوا سنوات مع بعضهم في حب وألفة.
ثم بعد ذلك قرروا أن يسافروا إلى الأرض. كان كل شيء مدهشاً وجميلاً. ولكن تأثير جو الأرض غلب عليهم, وفي صباح أحد الأيام استيقظوا وكل واحد منهم يعاني من نوع معين من فقدان الذاكرة, فقدان ذاكرة اختياري!
نسي كل من أهل المريخ وأهل الزهرة أنهم كانوا من كواكب مختلفة وأنه يفترض أن يكونوا مختلفين. وفي صباح أحد الأيام كان كل شيء تعلوه عن اختلافاتهم قد مُحي من ذاكرتهم. ومنذ ذلك اليوم أصبح الرجال والنساء على خلاف.
دي بداية الفصل الأول من كتاب الرجال من المريخ ، النساء من الزهرة .
إذا كان عندك أمل تخطب أو تتجوز ( بما أن الجواز بقى لمن إستطاع إليه سبيلاً
) فأنصحك بشدة إنك تقرأ الكتاب ده .. بعيداً كمان عن الجواز قرائته هتفيدك مع علاقاتك مع والدتك أو إختك أو والدك و أخوكي ( للبنات ) :)


يناير 12, 2012 @ 16:36:09
مبروك يا بشمهندس روجعك للمدونة تانى
وفعلا الكتاب جميل جدااا وفية معلومات مفيدة
يناير 15, 2012 @ 04:40:42
الله يبارك فيكي يا بشمهندسة